الشيخ الجواهري

112

جواهر الكلام

أن الأفضل أن لا ينفرد بصومه إلا بصوم يوم مثله قبله ، والأمر سهل . ( و ) الثاني عشر ( أول ذي الحجة ) لمرسل سهل ( 1 ) عن أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) " في أول يوم من ذي الحجة ولد إبراهيم خليل الرحمن ( عليه السلام ) فمن صام ذلك اليوم كتب الله له صيام ستين شهرا " ولا ينافيه ما في خبر الوشا ( 2 ) عن الرضا ( عليه السلام ) المتقدم " ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ولد فيها إبراهيم ( عليه السلام ) لاحتمال كونه ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ومرسل ( 3 ) ابن بابويه وغيره عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) " من صام أول يوم من ذي الحجة كتب الله له صوم ثمانين شهرا ، فإن صام التسع كتب الله له صوم الدهر " بل قال في المحكي عنه في كتاب ثواب الأعمال أنه روي ( 4 ) " من صامه كان كفارة تسعين سنة " كما أنه روي ( 5 ) فيه مسندا إلى عائشة " إن شابا كان صاحب سماع وكان إذا أهل هلال ذي الحجة أصبح صائما ، فارتفع الحديث إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأرسل إليه فدعاه فقال : ما يحملك على صيام هذه الأيام ؟ فقال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أيام المشاعر وأيام الحج عسى الله أن يشركني في دعائهم ، قال : فإن لك بكل يوم تصومه عدل عتق مأة رقبة ومأة بدنة ومأة فرس يحمل عليها في سبيل الله ، فإذا كان يوم التروية فلك عدل ألفي رقبة وألفي بدنة وألفي فرس يحمل عليها في سبيل الله ، فإذا كان يوم عرفة فلك عدل ألفي رقبة وألفي بدنة وألفي فرس يحمل عليها في سبيل الله ، وكفارة ستين سنة قبلها وستين سنة بعدها " .

--> ( 1 ) الوسائل - الباب - 18 - من أبواب الصوم المندوب الحديث 1 - 3 - 6 ( 2 ) الوسائل - الباب - 16 - من أبواب الصوم المندوب الحديث 1 ( 3 ) الوسائل - الباب - 18 - من أبواب الصوم المندوب الحديث 1 - 3 - 6 ( 4 ) لم نجد ذلك في كتاب ثواب الأعمال وإنما رواه في الوسائل عن الفقيه في الباب - 18 - من أبواب الصوم المندوب الحديث 5 ( 5 ) الوسائل - الباب - 18 - من أبواب الصوم المندوب الحديث 1 - 3 - 6